السبت، 24 مايو 2008

أوباما : لست مسلما و اسمي يعني بالعبرية (باروخ) أي (مبارك) بالكينية»


كتب فلوريدا ـ أ.ف.ب



اضطر المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، باراك أوباما، إلي «الدفاع مجددا عن نفسه»، وسط تقارير تشير إلي أنه ينحدر من عائلة مسلمة، وذلك خلال لقاء نظمته المجموعة اليهودية في بوكا راتون «فلوريدا، جنوب شرق».

وبينما كان يتم توزيع منشورات وأخبار علي شبكة الإنترنت، تؤكد أن سيناتور إيلينوي مسلم، وينتمي إلي الدين الإسلامي، وأنه معاد لليهود، قال أحد المشاركين في اللقاء: «لو كان اسمك باري وليس باراك، كنت صوت لك»، فرد أوباما قائلا: «هذا ليس صحيحا، لست مسلما ولم أكن كذلك يوما»، وقال أوباما: «إن اسمي يعني بالعبرية (باروخ) أي (مبارك) بالكينية»، مضيفا أنه شعر باستمرار بالقرب من الشعب اليهودي،

وأكد: «لا تحكموا علي من اسمي أو من كوني أسود، بل احكموا علي من سياستي»، وجدد المرشح الديمقراطي تأكيده أنه لن يتفاوض مع حماس ولا مع حزب الله، وأن التهديد الأكبر لإسرائيل يكمن في إيران.

السلطات المصرية تلغي رحلة يهود من أصل مصري إلى القاهرة والإسكندرية


المصريون : ذكرت تقارير صحفية إسرائيلية، أن السلطات المصرية ألغت جولة سياحية لعشرات الإسرائيليين من أصل مصري ضمن جولة كان مقررا أن تقوم بها جمعية الصداقة - الإسرائيلية المصرية بالقاهرة والإسكندرية، اعتبارا من اليوم وحتى الخميس القادم.
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر أمس أن السلطات المصرية قررت إلغاء الرحلة، وعزت ذلك إلى "تحريض" الإعلام المصري، وهو ما أثار حالة من الغضب والذهول لدى أعضاء الجمعية المشاركين بالجولة، الذين ضموا أبناءهم وأحفادهم إليها.
وأضافت أن مشروع الجولة بدأ منذ حوالي ثلاثة أشهر، عندما قامت ليبنة زامير رئيسة الجمعية بإعداد برنامج زيارات وجولات للإسرائيليين من أصل مصري بعنوان: "عودة للجذور في مصر"، وحصلت على موافقة شالوم كوهين السفير الإسرائيلي بالقاهرة، والدكتور جابرئيل روزينبوم لإلقاء محاضرات عن "العصر الذهبي لليهود في مصر" و"مصر اليوم" أمام أعضاء الوفد الزائر.
وحسب الصحيفة، أرسلت زامير برنامج الرحلة والمحاضرات إلى المخابرات المصرية متضمنا أسماء المحاضرين والمشاركين، وردت عليها بالرفض.
وجاء الرد في رسالة نصية: "نأسف لذلك لكن الأوضاع حساسة ولا نستطيع في الظروف الحالية استضافتكم"، كما أعلن فندق "ماريوت" بالقاهرة عن عدم استطاعته استقبال الوفد الإسرائيلي.
وحملت الصحيفة، الإعلام المصري المسئولية عن هذا الرفض، مشيرة إلى أن وكالة السفريات بالقاهرة أخبرت زامير أن الرحلة تم إلغاؤها لدواعي أمنية بعد عدة تقارير من الإعلام المصري
وأشارت خصوصا إلى حلقة الأربعاء الماضي من برنامج "القاهرة اليوم" على فضائية "أوربت" للإعلامي المصري عمرو أديب، الذي عرض خلالها تقريرًا موسعًا اتهم فيها أعضاء الوفد الإسرائيلي بأنهم حضروا للاحتفال بمرور 60 عامًا على إقامة دولة إسرائيل في مصر، وأن جولة "العودة للجذور" ما هي إلا ستار لمخططاتهم الخاصة بالمطالبة باستعادة أملاكهم بالقاهرة والإسكندرية.
وأثار إلغاء زيارة اليهود الإسرائيليين من أصل مصري، غضب منظمتها الرحلة، التي عبرت عن صدمتها، قائلة للصحيفة العبرية: "لقد صدمت إزاء مظاهر الكراهية المصرية على الرغم من أنني أقوم بنشر الثقافة المصرية وأوطد أصول الصداقة بين الدول منذ أعوام طويلة". ونفت ما ذكر من أسباب أخرى غير المعلنة للجولة، مضيفة: "لقد كانت نوايا زيارتنا لمصر بريئة ولم تكن إلا جولة في القاهرة والإسكندرية كي يشاهد أبناؤنا الأماكن التي عشنا فيها طفولتنا".

عندما طلب بوش للمرة الثانية زيادة الإنتاج رفضت القيادة السعودية

واشنطن: يُعاني المواطن الأميركي هذا العام من ارتفاع أسعار الوقود، فقد تجاوز سعر برميل النفط هذا الشهر حاجز 135 دولاراً، وتأتي معانة المواطن الأميركي في السنة التي ستشهد الانتخابات الأميركية أواخر هذا العام (نوفمبر 2008)، ولهذا كانت قضية ارتفاع أسعار الوقود محل منافسة محتدمة بين المتنافسين الديمقراطيين ـ هيلاري كلينتون وباراك أوباما ـ على الفوز ببطاقة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وقد دخل على خط المنافسة المرشح الجمهوري جون ماكين، ليعبروا عن إستراتيجيتهم لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود، والتي لها جل الأثر على المستوي الاقتصادي للناخب الأميركي.

وفي الوقت الذي تتزايد فيه حدة القضية توجهت الأنظار الأميركية ـ الرسمية والشعبية ـ إلى الدول المصدرة للنفط ـ الدول الأعضاء بمنظمة الأوبك ـ لاسيما المملكة العربية السعودية التي تربطها بالولايات المتحدة الأميركية علاقات قوية. فخلال زيارة الرئيس بوش إلى المنطقة في منتصف شهر يناير الماضي (2008)، طلب من القادة السعوديين زيادة الإنتاج لخفض أسعار النفط القياسية، ولكن أسعاره واصلت ارتفاعها إلى أن تجاوز سعر برميل النفط حاجز 135 دولاراً للبرميل.

مجلس الشيوخ يربط زيادة الإنتاج بمبيعات السلاح
قبل أيام من زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للمملكة العربية السعودية، وهي الزيارة الثانية له خلال هذا العام ولعلها الأخيرة له مع قرب نهاية فترة إدارته الثانية هذا العام، والتي تًواكب الذكري الخامسة والسبعين للاحتفال ببدء العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين، ربط العديد من الديمقراطيين بمجلس الشيوخ الأمريكي بين مبيعات الأسلحة وضرورة زيادة الإنتاج السعودي من النفط، في إجراء يتوقع العديد من الديمقراطيين وأفراد الشعب الأمريكي أنه سيخفض من أسعار النفط المرتفعة من يوم إلى أخر.

وتجدر الإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية قد أعلنت السنة الماضية (2007) عن مبيعات أسلحة إلى المملكة العربية السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي الخمسة بما يقدر بـ 20 مليار دولار، كجزء من مشروع لتعزيز قوة الدول المعتدلة ـ حسبما تطلق عليها وزيرة الخارجية الأمريكية "كونداليزا رايس" ـ بمنطقة الشرق الأوسط؛ لمواجهة إيران وحزب الله وسوريا، أو ما تطلق عليها واشنطن قوي المعارضة والممانعة بمنطقة الشرق الأوسط للوجود والمصالح الأمريكية بالعالم العربي. وتشمل صفقة الأسلحة الأمريكية للمملكة العربية السعودية المقدرة بـ 1.4 مليار دولار نظم اتصال ومتفجرات وأجهزة دعم جوي وأسلحة متقدمة أخري.

ويُطالب مشروع القانون الذي يحتاج إلى موافقة 51 سيناتور لكي يُمرر من المجلس، المملكة العربية السعودية أن ترفع من إنتاجها الحالي إلى مليون برميل في اليوم بما يفوق إنتاجها من النفط خلال شهر يناير الماضي.

وفي هذا السياق يقول السيناتور الديمقراطي عن ولاية نيويورك "تشارلز شومرCharles Schumer" "يجب أن نقول للسعوديين إذا لم تساعدونا فلماذا نساعدكم". ويضيف "أننا نحتاج إلى إغاثة حقيقية ونحتاجها بسرعة، نحتاج مساعداتكم وليس خنق المستهلك الأمريكي". ويري أن زيادة الإنتاج السعودي سوف يخفض سعر جالون الوقود ما بين 50 إلى 75 سنتاً.

وفي ظل تزايد المطالب الديمقراطية بالربط بين مبيعات السلاح الأمريكية للرياض وزيادة الأخيرة لإنتاجها، كان لرئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ "جوزيف بايدن Joseph Biden " رأي أخر، حيث يقول أن إيقاف مبيعات السلاح الأمريكية للمملكة العربية السعودية سوف يُدعم من قوة إيران وحزب الله اللبناني وسوريا، والذي يزيد من عدم الاستقرار والأمن بالمنطقة، حيث أن الهدف من مبيعات السلاح الأمريكية للمملكة العربية السعودية، والعديد من دول المنطقة، هو تدعيم قوي المنطقة المعتدلة في مواجهة قوي الممانعة للمشروع الأمريكي.

ويضيف أن هذا التصرف على المدى الطويل سوف ينال من العلاقات القوية بين البلدين، حيث تستطيع الرياض أن تشتري ما تحتاجه من أسلحة من دول أخري، وهذا التصرف من وجهة نظر "بايدن" سيكون له جل الأثر على الأمن القومي الأمريكي لاسيما في الوقت الذي لا يُضمن فيه أن تؤدي زيادة الإنتاج السعودي إلى خفض أسعار النفط عالمياً أو داخل واشنطن.

خطاب ديمقراطي للرئيس بوش
وقبل زيارته إلى المنطقة وجه الديمقراطيون بمجلس الشيوخ خطاباً للرئيس الأمريكي، وقع عليه "هاري ريد Harry Reid" زعيم الأغلبية بالمجلس، و"ريتشارد دوربين Richard Durbin" و"تشارلز شومرCharles Schumer" و"ياتي ميوراري "Patty Murrary. وقد طالب الديمقراطيون بالمجلس من الرئيس الضغط على النظام السعودي لزيادة الإنتاج، فيقولون "إن الشعب الأمريكي يحتاج إلى قيادتكم أكثر من أي وقت مضي"، وتمنوا أن يضع الرئيس هذا الموضع على أولويات أجندته عند لقائه بالقادة السعوديين، وأن يقنعهم بزيادة الإنتاج؛ حتى يتم خفض أسعار النفط إغاثة للسائقين الأمريكيين.

ويضيفون في خطابهم أن أسعار الوقود قد ارتفعت منذ وصول الرئيس بوش إلى البيت الأبيض، فقد ارتفع جالون الوقود من 1.46 دولاراً إلى 3.65 دولاراً، وفي بعض الولايات تجاوز حد الأربعة دولارات. فضلاً عن ارتفاع سعر برميل النفط من 32.12 دولار إلى ما يفوق 128 دولاراً للبرميل.

ويؤكدون في خطابهم على أن ارتفاع أسعار الوقود أثار غضب المواطن الأمريكي، وأثر بشكل كبير على الأعمال والاقتصاد الأمريكي، في الوقت الذي اتسم فيه دخل المواطن الأمريكي بالثبات وعدم الارتفاع، فقد ارتفع ما يخصصه المواطن للوقود من دخله من 5% في بدايات عام 2001 إلى 10% يومياً خلال هذا العام.

ويذكر الديمقراطيون الرئيس بوش بما قاله في أول خطاب له، الذي قال فيه أنه بعلاقاته القوية مع شركات وصناعة النفط سوف يتمكن من ممارسة دور فاعل في إقناع الدول المصدرة للنفط (دول منظمة أوبك) من زيادة إنتاجها. ولكن رغم طلباته هو ونائبة "ديك تشيني" صوتت دول منظمة الأوبك ثلاث مرات ضد رفع الإنتاج. فبعد زيارة بوش الأولي خلال هذا العام للمنطقة وطلبه من الدول المنتجة للنفط رفع إنتاجها ارتفعت أسعار النفط بمعدل 30 دولاراً للبرميل إلى أن وصل سعره إلى مستوي قياسي تجاوز 128 دولاراً للبرميل.

ويضيف الديمقراطيون في خطابهم إلى أن ما سيحققه الرئيس بوش خلال زيارته بما يخفف من واقع ارتفاع أسعار النفط على المواطن الأمريكي ومستواه الاقتصادي سيعد أمراً تاريخياً سيسجله التاريخ له.

وقف إمدادات المخزون الاستراتيجي النفطي

وبجانب كل تلك الجهود نجح مجلس الشيوخ في تمرير قانون بأغلبية قوية، حيث صوت 97 سيناتور مقابل واحد على تعليق تسليمات النفط إلى الاحتياطي الاستراتيجي Strategic Petroleum Reserve (SPR) ، في محاولة لتعزيز المعروض في السوق، وخفض الأسعار قليلاً في محطات الوقود. ولكن البيت الأبيض أعلن أنه سيستخدم حق النقض (الفيتو) ضد هذا القانون، قائلاً أن مثل هذه الكمية الضئيلة نسبياً من النفط لن تؤثر في الأسعار.

وبناءاً على هذا القانون أعلنت وزارة الطاقة الأمريكيةThe Energy Department أنها ستتوقف عن توقيع عقود لمدة ستة أشهر ابتداءاً من الأول من يوليو القادم لتسليم ما يصل إلى 13 مليون برميل من النفط الخام إلى الاحتياطي الاستراتيجي. ويري الديمقراطيون أن ضخ المزيد من الوقود بدلاً من إرساله إلى الاحتياطي الاستراتيجي سوف يعمل على خفض أسعار النفط المرتفعة بصورة قياسية.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس النواب الأمريكي قد وافق على مشروع قانون يسمح لوزارة العدل الأمريكية بمقاضاة أعضاء منظمة الأوبك؛ للحد من إمدادات النفط والعمل على تحديد أسعار الخام، ولكن البيت البيض يُهدد باستخدام حق النقض (الفيتو) على هذا المشروع.

ومن شأن مشروع القانون أن يخضع دول الأوبك لقوانين مكافحة الاحتكار المطبقة على الشركات الأمريكية، كما يتضمن تشكيل مجموعة تابعة لوزارة العدل من أجل التحقيق في أسعار البنزين والتلاعب في أسواق الطاقة.

هل النفط السعودي هو الحل؟
في زيارته الأولي للرياض خلال هذا العام طلب الرئيس بوش من القادة السعوديين زيادة الإنتاج، ولكن قبل أيام من زيارته الثانية للمنطقة أعلنت القيادة السعودية زيادة الإنتاج إلى 300.000 برميل في اليوم إلى أن يصل إنتاجها في يونيو القادم إلى 9.45 مليون برميل في اليوم لزيادة الطلب العالمي. ولذا عندما طلب بوش للمرة الثانية زيادة الإنتاج رفضت القيادة السعودية قائلة أن موازين قوي العرض والطلب لا تسمح بمثل هذه الخطوة وأن مستويات الإنتاج الحالية كافية.

وفي واقع الأمر لن يحل زيادة الإنتاج السعودي من أزمة ارتفاع أسعار النفط، حيث أن هناك جملة عوامل متداخلة يصعب حلها. ففي هذا الصدد يقول مستشار الأمن القومي الأمريكي "ستيفن هادلي" "أن هناك أشياء فاعلة في سوق النفط على درجة عالية من التعقيد". وتشير العديد من التحليلات والكتابات إلى أن هناك عدة عوامل وراء ارتفاع أسعار النفط، وأنها تستمر لسنوات قادمة مثل "جولدمان ساكس Goldman Sachs"، والذي يتوقع أن يتجاوز سعر برميل خام النفط حاجز 140 دولار معد بدايات يوليو القادم وأنه يستمر في الارتفاع حتى نهاية العام الحالي.

ويُرجع العديد ارتفاع أسعار النفط إلى مجموعة من العوامل منها تراجع القوة الشرائية للدولار الأمريكي والى عدم الاستقرار الجيوسياسي بمنطقة الخليج ومناطق الإنتاج الأخرى، وأن الطاقة الإنتاجية في أغلب الأحيان ليست مناسبة بشكل كبير للاستهلاك العالمي الذي هو في تزايد مستمر، فضلا عن النظرة التشاؤمية لامتدادات النفط العالمية على المدى الطويل. ويضيف البعض الأخر سبباً أخر متمثل في الغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003، وما ترتب عليه من تراجع القوة الإنتاجية العراقية، وتعرض العديد من المنشآت النفطية لهجمات إرهابية.

وخلاصة القول، أنه من الصعب الضغط على دول ليس في مصلحتها زيادة الإنتاج، وهذا ما أكده وزير الطاقة الأمريكي "صامويل بودمان Samuel Bodman" أواخر نوفمبر الماضي خلال جلسة استماع بالكونجرس الأمريكي، في وقت الذي تري فيه الدول المصدرة للنفط أن ارتفاع أسعار النفط عالمياً في الأعوام الأخيرة يرجع إلى تقلبات الأسواق المالية أكثر منه إلى أساسيات العرض والطلب، وتقول تلك الدول أيضاً أن الإنتاج كافي وأن الأسواق تحظي بإمدادات وفيرة.

وفي ظل هذا فإن حل الأزمة التي يُواجهها الاقتصادي الأمريكي من ارتفاع أسعار الوقود ليس في الضغط على الدول المنتجة، ولكن من خلال سعي واشنطن إلى تعزيز الاستكشافات النفطية بالأراضي الأمريكية رغم المعارضة الداخلية لمساس ذلك بالبيئة، ولكن قد يكون لتلك المعارضة حل باستخدام تكنولوجيا صديقة للبيئة. فضلاً عن ضرورة السعي الأمريكي إلى تطوير تكنولوجيا الطاقة البديلة للنفط والغاز الطبيعي (مصادر الطاقة التقليدية)، لاسيما الطاقة النووية السلمية. فلن يُنقذ أمريكا من مأزقها هذا إلا أمريكا نفسها وليس البحث عن الغير للحل.

محافظ الجيزة يوقف تراخيص سيارات الرحلات لمدة 3 سنوات قادمة

اصحاب السيارات المضارون من قرار المحافظ
الوفد: فجر قرار المهندس سيد عبدالعزيز شحاتة محافظ الجيزة بوقف تراخيص سيارات الرحلات لمدة 3 سنوات قادمة موجة غضب عارمة بين السائقين وأصحاب هذه السيارات. تضمن القرار وقف إصدار تراخيص السيارات التي تقل حمولتها عن 45 راكبا مدة ثلاث سنوات والسماح بتراخيص سيارات الأجرة والرحلات السابق ترخيصها. أعلن أصحاب السيارات رفضهم للقرار

وأكدوا أنه صدر بشكل مفاجئ يهدد بحرمانهم من مصدر رزقهم الوحيد وكشف أصحاب السيارات أن المحافظ رفض مقابلتهم وتوضيح أسباب حرمان سيارات السياحة من الحصول علي تراخيص.

وقال مبارك دهشمي، صاحب شركة سياحة إن القرار سيؤدي إلي دخوله السجن.. وأكد قيامه بشراء 6 سيارات من البنك تبلغ قيمتها مليون و210 آلاف جنيه، ولا يمكنه سداد الأقساط وفوائدها المستحقة بسبب عدم الترخيص لسيارات السياحة الجديدة.

ووصف إبراهيم شوقي عضو بالوفد ومتضرر من القرار بإنه عشوائي لم يراع منح فرصة لأصحاب السيارات والشركات قبل صدوره.. وأكد أنه كان يجب إعطاء مهلة للشركات وأصحاب سيارات السياحة. وأكد عبدالسلام صالح أن سيارته تتبع إدارة مرور الحوامدية ولا يسري عليها القرار، نظرا لانتقال تبعية الحوامدية الي محافظة 6 أكتوبر، ولكن محافظ الجيزة لم يراع هذا التقسيم الجديد لعدم إنشاء إدارة مرور بـ6 أكتوبر.

وطالب أصحاب السيارات بمراجعة القرار حفاظا علي حقوقهم وإنقاذهم من السجن الذي يطاردهم بسبب عدم الترخيص لسياراتهم.

وكشف أصحاب السيارات أن إدارة مرور الجيزة لم تبد أية موانع سابقة لترخيص السيارات السياحية وقالوا إن القرار لا يخدم أحدا ويهدد بتشريدهم وأسرهم وإهدار أموالهم.

(2. 1 )مليار دولار قيمة الثروة المهدرة في مخلفات البلاستيك

الوفد : ثلاث آلاف مصنع عشوائي يعمل بتكسير العبوات، والصينيون يعرضون مبالغ طائلة لشراء المخلفات
كل دول العالم تحول القمامة إلي ثروة.. ماكينات تدور، وفرص عمل تتوالد، وخامات تنتج وتجارة تنتشر. المخلفات يمكن تحويلها إلي ذهب دون إضرار بالبيئة والصحة العامة. وفي شعبة صناعة البلاستيك باتحاد الصناعات هناك حدوتة تستحق ان تروي عن مخلفات البلاستيك المهدرة. إن مصر لديها مخلفات بلاستيك سنوية تقدر بـ 900 ألف طن. عبارة عن عبوات مشروبات وأغذية وألبان، وسلع دوائية ومخلفات المستشفيات والمراكز الصحية، وأجولة وأغطية المنتجات الكيماوية

.. ويقدر حامد موسي رئيس شعبة صناعة البلاستيك قيمة مخلفات البلاستيك بنحو 2. 1 مليار دولار سنويًا. ويقول: لقد كان الصينيون يأتون إلي مصر ويعرضون مبالغ عالية علي تجار القمامة ويجمعون منهم مخلفات البلاستيك بعد تكسيرها ويتم تصديرها إلي المصانع الصينية وتصنيعها وهو ما لاحظته فيما بعد الجهات المسئولة عن التجارة. ودعا وزارة التجارة والصناعة إلي إصدار القرار 464 لسنة 2007 بفرض رسم صادر علي خردة البلاستيك واللدائن.

شعبة صناعة البلاستيك قدمت مبادرة لاستخدام مخلفات البلاستيك في أكبر مشروع قومي لتدوير المخلفات.. إن مصر تستهلك حوالي مليون و750 ألف مواد خام في صناعة البلاستيك وحدها. و80% من تلك الخامات يتم استيرادها من الخارج. الفكرة ببساطة تتمثل في تحويل مخلفات البلاستيك إلي بوليستر وخامات بولي بروبلين ومنتجات بلاستيك يمكن إعادة استخدامها كمستلزمات انتاج في الصناعة. ويقسم حامد موسي عملية إعادة تدوير البلاستيك إلي ثلاث مراحل: المرحلة الأولي هي مرحلة الجمع والفرز وخلالها يتم جمع مخلفات البلاستيك من كل المصادر المتاحة ثم يفرز البلاستيك ويتم وضع الخامات المتشابهة مع بعضها البعض حيث إن كل خامة لها كثافة مختلفة عن الأخري وبالتالي لا يمكن اختلاط خامتين مختلفتين.

أما المرحلة الثانية فيها فيتم غسل وتعقيم مخلفات البلاستيك ثم تكسيرها وإعادة غسلها وتعقيمها مرة أخري بعد التكسير. وفي المرحلة الثالثة يتم تغريز وتحبيب المخلفات باستخدام ماكينات متخصصة في ذلك.

ويقترح رئيس شعبة البلاستيك ان يتم وضع علامة مميزة علي المنتجات التي يتم استخدام المخلفات في انتاجها حتي يصبح واضحًًا للمستهلك إن تلك المنتجات مصنوعة من مخلفات ولا يمكن استخدامها كعبوات لمنتجات غذائية. كما يجب أن يكون واضحًا أن هناك منتجات لا تدخل إطلاقا في عمليات إعادة التدوير مثل عبوات المبيدات بكل اشكالها، فتلك العبوات يجب التخلص منها بالدفن علي أعماق معينة في الصحراء.

وتكشف شعبة البلاستيك ان بعض جامعي القمامة تحولوا بالفعل إلي أصحاب مصانع لجرش وتكسير مخلفات البلاستيك ولكن ينقصهم الوعي ويعملون خارج أي رقابة. ومعظم تلك المصانع موجودة بكثرة في العشوائيات المنتشرة حول القاهرة والمدن الكبري واشهر تلك المناطق صفط اللبن، الدويقة، منشأة ناصر وبعض قري القليوبية. وقد قدمت الشعبة مبادرة لأصحاب تلك المصانع للعمل بشكل رسمي إلا أن المشكلة كانت في وقوع معظم المصانع داخل الكتلة السكنية، وهناك قرار برقم 1215 لسنة 2005 يحظر السماح بأي مشروع صناعي جديد خارج المناطق الصناعية. ويبلغ عدد تلك المصانع نحو ثلاثة آلاف مصنع. وحول ذلك تقول المهندسة مشيرة مدكور نائب رئيس هيئة التنمية الصناعية: انه يمكن استيعاب عدد كبير من تلك المصانع بشرط أن تثبت تلك المصانع عملها من قبل تاريخ صدور القرار وذلك سهل من خلال ايصالات المياه والكهرباء. والشرط الثاني أن تثبت تلك المنشآت انها تمارس عملاً صناعيًا وليس مجرد تجميع وتكسير ويستلزم ذلك وجود ماكينات لتخريز المخلفات بعد تكسيرها في كل منشأة. وتضيف: لقد طبقنا تلك الشروط في مائتي مصنع بمنطقة مشتول السوق بالشرقية وتم إصدار تراخيص صناعية لهم. وتشير إلي ان الهيئة ـ التنمية الصناعية ـ تشجع صناعة تدوير البلاستيك لانها من الصناعات المطلوبة لديها.

ويمكن الاشارة إلي ان إحدي الشركات الصينية الكبري عرضت منذ عامين علي اتحاد الصناعات البحث عن شركاء مصريين لتنفيذ مشروع كبير لتدوير مخلفات البلاستيك يستهدف جمع مخلفات العاصمة وتحويلها إلي خامات الانتاج. ولا شك ان ذلك يفتح المجال لبحث إمكانية تنفيذ مثل ذلك المشروع برأسمال مصري وخبرة مصرية باعتباره مشروعا قوميا ذا بعد اقتصادي وبيئي وصحي.

450 جنية مبلغ قليل جدا لتحسين دخول الاطباء

 كشف نقيب الأطباء الدكتور حمدي السيد، عن أن النقابة العامة رفضت مبلغ الـ ٤٥٠ مليون جنيه، الذي خصصته الحكومة في الموازنة الجديدة، لتحسين دخول الأطباء، مؤكداً أنه ضئيل جداً، ولا يرقي للوصول إلي الحد الأدني من الأجور الذي طالبت به الجمعية العمومية للنقابة.

قال السيد في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد البنا، القائم بأعمال نقيب الأطباء في الإسكندرية، خلال افتتاح المؤتمر العلمي الثالث، تحت عنوان "الجديد في طب المعامل" الأسبوع الماضي "إن الاعتماد الذي خصصته الحكومة، سيتم توزيعه، لتحسين دخول بعض الفئات من الأطباء، مثل أطباء الطوارئ، والعاملين في المناطق النائية، وسوف يصرف لهم في صورة بدلات فقط، وليس في صورة كادر، لأن كلمة كادر "واجعة الحكومة شوية".

ورحب السيد باقتراح الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، نتيجة الاتفاق الذي تم معه، بأن يصرف ٨٠% من الحوافز لجميع الأطباء تحسيناً للدخول، علي أن تخضع الـ ٢٠% المتبقية لعوامل التقدير حسب ما يتراءي لجهة الإدارة، مشيراً إلي إصرار النقابة علي صرف بدل تنمية لجميع الأطباء يقدر بـ ٥٠٠ جنيه لكل طبيب.

وأعلن السيد أن الحكومة وافقت بشكل مبدئي علي صرف بدل للأطباء الحاصلين علي دبلوم الدراسات العليا، والماجستير، والزمالة الأجنبية والمصرية، والدكتوراه لرفع كفاءتهم، مشيراً إلي أن البدل يبلغ ٣٠٠ جنيه للماجستير و٥٠٠ للدكتوراه، لافتاً إلي أن عدد الأطباء المقيدين في جداول النقابة العامة لا يتعدي ١٩٠ ألف طبيب، بينهم ٢٠٠ طبيب فقط يتقاضون مبالغ خيالية.

وعلق السيد: "الناس ما بتبطلش كلام عنا وجابتلنا الكافية"، وبرغم حصول أكثر من ٦٠% منهم علي شهادات جامعية أعلي من البكالوريوس، فإن ٢٠٠ طبيب هم الذين تتحدث عنهم الحكومة وتقول إنهم "مرتاحين" مادياً، متجاهلة السواد الأعظم من الأطباء.
التعليقات

تمديد الطوارئ في مصر عاماً

أعلن مصدر برلماني مصري أمس أن حالة الطوارئ المطبقة في مصر منذ 27 عاماً، ستمدد لمدة عام ذلك ان قانون مكافحة الإرهاب الذي يفترض أن يحل محلها ليس جاهزاً بعد.


وقال هذا المصدر رافضاً الكشف عن هويته «إن مجلس الشعب المصري سيصدق غداً الاثنين على القرار الجمهوري الذي يصدره الرئيس حسني مبارك بتمديد حالة الطوارئ لمدة عام وذلك بعد أن تأخرت الحكومة المصرية في تقديم قانون مكافحة الإرهاب الذي كان من المفترض أن يحل بديلاً لقانون الطوارئ».


وقانون الطوارئ المعمول به منذ 1981 اثر اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات على يد إسلاميين متطرفين والذي يجري تمديده بصورة متواصلة منذ ذلك الحين، ينتهي مفعوله في 31 مايو.


وكان وزير الشؤون القانونية والبرلمانية المصري مفيد شهاب صرح في أغسطس الماضي أن حالة الطوارئ ستلغى في مصر في نهاية 2008 «سواء كان قانون مكافحة الإرهاب جاهزاً في ذلك التاريخ أم لا».