‏إظهار الرسائل ذات التسميات السوق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السوق. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 يناير 2013

عربية اسمها نانو ايجيبت وسعرها رخيص





طبعا كلنا سمعنا ان فيه عربية اسمها نانو وسعرها رخيص لكن كل ماكتب عن العربية كان خاطئ وانا واحد من الناس روحت شفت العربية قدام عيني وعرفت كل حاجة عنها اللي تقريبا معظمنا مهتم انو يعرفها
اولا العربية بتصميم وافكار مصرية لكن مصنعة في الصين لعدم تعاون المصانع المصرية للانتاج المصري
ثانيا سعر العربية 25 الف جنية مصري وممكن تقسيطها عن طريق بنك ناصر بمقدم 5000 وقسط شهري 350 جنية وكل ده بصورة البطاقة ووصل النور فقط
ثالثا العربية مصممة بطريقة فعلا انها تلائم الطرق المصرية والمستهلك المصري ومن اهم المميزات اللي في العربية
1 – العربية بتقدر تستحمل اعلي درجات الحرارة بدون ما الماتور يسخن لان ماتور العربية من ورا وليها ردياتير بمروحة من قدام يعني دورة المياة اللي داخلة للماتور باردة لذلك العربية مبتسخنش
2 – العربية كلها مصنعة من الحديد وللتوضيح ان مثيلتها الهندية مصنوعة من البلاستيك والفيبر لكن نانو ايجبت مصنوعة كلها من الصاج حتي الاكصدامات من الصاج وعلي فكرة صاج تقيل مش زي اللي موجود دلوقتي في العربيات الحديثة
3 –العربية عالية عن الارض علشان متتأثرش بالمطبات
4 _فيها كاوتش بيلحم نفسو بنفسو
5 –العربية منظرها جميل وصغيرة وواسعة من جوا
6-الماتور 650 سي سي واحد سلندر والسرعة القصوي 80 او 90 كم/ س بعكس مثيلتها نانو الهندية 625 سي سي اتنين سلندر وسرعتها القصوي 70 كم/ س وكمان اللي جربو العربية قالو انها في السفر بتوصل ل 100 كم/ س
7-العربية بدون اسبراتير لانها واحد سلندر يعني مفيهاش اعطال الكهربا وكمان بدون سيور يعني مفيهاش اعطال قطع سيور الماتور
8 –العربية بتستهلك 1 لتر بنزين لكل 30 كلم
ودي يعتبر اهم مميزات العربية لكن فيه مميزات تاني انا بعتبرها كماليات مثلا
1- فتحة سقف
2- باور
3- تكيف سخن
4- فوانيس شبورة
5- سبويلر خلفي مضئ
6- كاسيت حديث
وده تقريبا كل حاجة محتاجين نعرفها عن نانو ايجيبت وياريت بجد اننا نشجع افكار بلدنا ونحاول كمان ان يكون التصنيع في مصر علشان ده بجد هيفرق معانا كتير ويكفي اننا وضعنا اقدامنا علي اول الطريق متمنين لفريق عمل نانو ايجبت النجاح

الأحد، 6 يناير 2013

قواعد التعريفة الجمركية الجديدة


يصدر الرئيس محمد مرسي قريبا قرارا جمهوريا بأسس وقواعد التعريفة الجمركية الجديدة، بعد أن وافق مجلس الوزراء في إجتماع له مؤخرا عليها، على أن يتم عرضها على البرلمان القادم.
حصلت ” البورصة” على الملامح الرئيسية للتعريفة الجمركية الجديدة، والتي تضمنت زيادة في التعريفة على ما يزيد عن 1200 بند جمركي، ووصلت الزيادات إلى 300% في بعض البنود خاصة تلك الخاضعة لرسوم صغيرة نسبيا، كما تم رفع فئة الضريبة الجمركية على السلع كاملة الصنع لحماية الصناعة الوطنية، مثل الأجهزة الكهربائية والأجهزة التي لها مثيل محلي ، وكذلك السلع الترفيهية والإستفزازية، وإخضاع عدد من البنود التي لم تتطرق اليها التعريفة السابقة، فضلا عن مد التخفيض الضريبي البالغ 25% على السيارات التي تعمل بالمحركات المزدوجة hybrid إلى السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي، وكذلك تلك العاملة بالمحرك الكهربائي.
تأتي تعديلات التعريفة الجمركية في اطار مساعي الدولة لدفع عملية التنمية ومنح القطاع الخاص فرصة حقيقية للاستثمار في شتى المجالات، وراعت الوفاء بالتزامات مصر باعتبارها عضوا في اتفاقية النظام المنسق لتوصيف وتكويد البضائع، كما تشجع الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية وإحلال مصادر الطاقة الجديدة، الشمسية، والمتجددة، بإفراد فقرات بفئة ضريبية مخفضة للأجهزة التي تعمل بمصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، كأجهزة الانارة والإشارة ووحدات التبريد وأجهزة الإنارة LED .
ولم تتطرق التعريفة الجمركية الجديدة إلى زيادة الضريبة على السلع الأساسية التي تدخل في الصناعات الجوهرية، كحديد التسليح والأخشاب والغزول والسلع الغذائية والدوائية.
كما تم إفراد ضريبة محلية خاصة بقرنية العين وأعضاء بشرية أخرى لزراعة الأعضاء بفئة ” معفاة”، لتخفيف الأعباء على المرضى والمحتاجين لزراعة القرنية وللعمليات الجراحية.
وسعى مشروع التعريفة الجمركية الجديدة إلى تحقيق التوازن بين الضريبة المفروضة على السلع التامة الصنع وبين السلع الوسيطة والمواد الخام والأولية التي تدخل كليا أو جزئيا في انتاجها، مع التنسيق بين الأهداف المتضاربة المتعلقة بمساندة الصناعة الوطنية وتخفيف الأعباء على المواطنين ورعاية الأنشطة الانتاجية المختلفة.
توقعت وزارة المالية أن تسفر التعديلات التي جاءت بها التعريفة الجمركية الجديدة عن إرتفاع  الحصيلة من البنود التي خضعت للزيادة، من 2.569 مليار إلى 3.752 مليار جنيه، بقيمة زيادة تبلغ 1.183 مليار جنيه.
أخضع مشروع التعريفة الجمركية لأول مرة البن غير المحمص ، سواء منزوع أو غير منزوع الكافين، لضريبة جمركية 20%، بعدما كانت الضريبة عليه صفرية، وتوقعت الوزارة أن يحقق حصيلة تبلغ 61.5 مليون جنيه.
ورفع المشروع الضريبة الجمركية على ورق الاستنساخ والكربون من 2 إلى 5%، وأجهزة الريسيفر والمكسرات والقوارب ذات المحركات من 5 إلى 10%، والمأكولات البحرية المجمدة ، كجراد البحر والكابوريا والقشريات والجمبري والمحار المجمد والمجفف من 5 إلى 20%.
كما تم رفع التعريفة الجمركية من 10 إلى 20% على كل من التوكتوك والساعات والمنبهات والزجاج ، والبانيوهات وأحواض الغسيل والأقمشة المنسوجة والمصنفرة والكروشيه، وعدد من الفواكه منها الأنانس والمانجو والكمثرى الأمريكي.
وزادت التعريفة من 20 إلى 30% على ألواح وصفائح الزجاج غير المسلح وكذلك على الشيكولاته والموز، وارتفعت من 20 إلى 40%  على القشريات والجمبري والكابوريا المحضرة أو المحفوظة.
وترفع التعريفة الجديدة الضريبة الجمركية من 30 إلى 35% على البطانيات والستائر والبياضات وأكياس التعبئة والغليف والخيام وأشرعة السفن وأقنعة الوجه والملابس المستعملة والأصناف النسيجية المستعملة.
وتعرض عدد واسع من السلع لزيادة التعريفة الجمركية من 30 إلى 40%، في مقدمتها جميع الملابس والرياضية منها ، وجميع الأجهزة الكهربائية سواء للإستخدام المنزلي أو في المحال التجارية أو الفنادق، وأجهزة الطبخ والمدافئ غير الكهربائية والأحذية.
كما يرفع مشروع التعريفة الجديد الضريبة من 30 إلى 40% على السجاد وأغطية الأرضيات وأدوات التجميل والعناية ، والكافيار واللبان والحلاوة الطحينية، والحلي والمجوهرات وأدوات المائدة المكسوة، واللوحات والصور والرسوم اليدوية ، وأغطية الأرضيات والجدران من الرخام ، والأبواب والنوافذ الألومنيوم، والسكاكين وشفرات الحلاقة ، والفوط الصحية والحفاضات والأثاث المعدني والخشبي المنزلي والمكتبي ونظارات الشمس والمقاعد الدوراة والبوص الهندي ” البامبو”.

تجارة الفوركس

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

تعديلات على قانون ضرائب الدخل والمبيعات والدمغة والعقارات




مرسي يقر زيادة الضرائب على الكهرباء والغاز والسجائر والمياه الغازية
أقر الرئيس محمد مرسي، بصفته ممثلا للسلطة التشريعية، تعديلات على قانون ضرائب الدخل والمبيعات والدمغة والعقارات والضرائب النوعية، وقالت مصادر حكومية إنها تأتي ضمن التزامات حكومية ببرنامج إصلاحي تم الاتفاق عليه مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر الماضي لاقتراض 4.8 مليار دولار.
ونشرت الجريدة الرسمية القانون رقم 102 لسنة 2012، الخاص بتعديل القانون رقم 11 لسنة 91، بشأن تعديل بعض أحكام قانون الضريبة العامة على المبيعات، وهو ما يعد استجابة لشروط صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرض بقيمة 4.8 مليار دولار.
وجاءت السجائر على رأس أولويات السلع التي تم زيادة ضريبة المبيعات عليها بنسبة 50% من سعر البيع للمستهلك، بالإضافة إلى 250 قرشا على العبوة بالنسبة للسجائر المستوردة، وسيتم احتساب نفس نسبة الضريبة على السجائر المحلية مع إضافة 200 قرش فقط للعبوة.
وفرض القانون على «البيرة» ضريبة جديدة قدرها 200%، بحد أدنى 400 جنيه  على «الهيكتو لتر» للمحلية الصنع أو المستوردة، وضريبة بنسبة 150% على المشروبات الكحولية بحد أدنى 15 جنيها على اللتر، سواء المحلي أو المستورد، وبالنسبة للمعسل والنشوق والمدغة والدخان تم فرض ضريبة بنسبة 150% للمحلي والمستورد.
كما فرض القانون بتعديلاته الجديدة ضريبة بنسبة 25% على المياه الغازية المحلية أو المستوردة.
كما تضمن القرار تعديلات قانون ضريبة الدمغة، وفرض ضريبة نسبية على أرصدة التسهيلات الائتمانية والقروض والسلف، وأي صورة من صور التمويل التي تقدمها البنوك، وذلك بواقع 4 في الألف سنويا، على أن يلتزم البنك بسداد «واحد  في الألف» على أعلى رصيد مدين خلال كل ربع سنة، وعلى أن يتم السداد  خلال سبعة أيام من نهاية كل ربع سنة، ويتحمل البنك والعميل الضريبة مناصفة.
كما نصت التعديلات أيضا على أن تكون الضريبة على الإعلانات بواقع 10% للإعلان حتى مليون جنيه، و 15%  للإعلان من مليون جنيه وحتى 25 مليونا، و 25% للإعلانات التي تزيد عن 25 مليون جنيه.
ونصت المادة «61»على قيام كل جهة تقوم بالإعلان بإخطار مصلحة الضرائب عن الإعلانات التي يتم عرضها أو إذاعتها أو نشرها، موضحا بها الإعلان وقيمته والضريبة المستحقة عليه،  ونصت التعديلات على أن الإعلانات المعفاة من الضريبة تشمل الإعلانات التي تصدر بقصد الإعلام بأوامر السلطة العامة، وإعلانات التحذير، وإعلانات البيوع الجبرية،  وإعلان طالب الحصول على عمل، والإعلانات الخاصة بالمفقودين والمفقودات.
كما أصدر الرئيس محمد مرسي، قراراً بفرض ضريبة نوعية على التصاريح، مقدارها 90 قرشا على كل تصريح يصدر من أي سلطة إدارية، وعلى الرخص مقدارها 3 جنيهات على كل رخصة تصدر من أي سلطة إدارية، عدا رخص تختلف ضريبتها حسب نوعها،  ومنها رخص كل من استغلال محاجر ومحال الملاهي والسينما، واستغلال مصنع طوب مقدارها 1000 جنيه سنويا، و ضريبة مقدارها 100 جنيها سنويا على ترخيص محل جزارة أو محل صناعي، و 18 جنيها لرخصة تسيير سيارة نقل تزيد حمولتها عن 15 طن، و15 جنيها لرخصة سيارة نقل حمولتها تزيد عن 5 أطنان، و 12 جنيها لكل من رخصة تسيير سيارة نقل حمولتها 5 أطنان فأقل، ورخصة  تسيير سيارة ركوب أكثر من 4 «سلندرات»  فأقل، ومثلها سنويا لرخصة محل عام وأخيرا 6 جنيهات لكل من رخصة تسيير سيارة ركوب أربعة «سلندرات» فأقل، ورخصة لاستيراد أسلحة وذخائر أو نقلها، و 30 جنيها لرخصة البناء.
كما نص القرار على فرض ضريبة نوعية بواقع  3 جنيهات سنويا على توريد كل من المياه والكهرباء، و 3 قروش على كل كيلو وات من الكهرباء المستعملة للإضاءة في أي مكان، و6 مليم  على كل متر مكعب من استهلاك الغاز المستخدم في غير الأغراض الصناعية، و 25 قرشا زيادة على كل متر مكعب زيادة، و9 قروش على كل كيلو جرام من استهلاك البوتاجاز، و3 جنيهات للطن من استهلاك الغاز، والبوتاجاز في الأغراض الصناعية.
كما فرض القانون ضريبة مقطوعة بنسبة 10%، على الأرباح التي يحققها الأشخاص الطبيعيون أو الاعتباريون، من كل طرح على الأوراق المالية لأول مرة في البورصة، على أن تسري هذه الضريبة على الأرباح التي يحققها المقيمون وغير المقيمين في مصر.
وأضاف أن الضريبة تحسب على أساس الفرق بين سعر الاقتناء، أو القيمة الاسمية في حالة التأسيس وبين سعر الاستحواذ.
كما أصدر رئيس الجمهورية قرارا بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية، وسيتم العمل بالضريبة  المعدلة اعتبارا من الأول من يوليو 2013.
وحدد القرار الجمهوري أن يكون سعر الضريبة العقارية 10% من القيمة الإيجارية السنوية للعقارات الخاضعة للضريبة، وذلك بعد استبعاد 30% من هذه القيمة، بالنسبة للأماكن المستعملة في أغراض السكن، و32% بالنسبة المستعملة في غير أغراض السكن.
وحددت المادة «18» من نص القرار الإعفاءات من الضريبة، وتشمل كل وحدة عقار مستعملة في أغراض السكن، تقل قيمتها الإيجارية السنوية عن 24 ألف جنيه، على أن يكون هذا الإعفاء لوحدة واحدة لكل مالك.
كما نصت المادة 24 على أن تؤول حصيلة الضريبة العقارية والمبالغ المقررة في هذا القانون للخزانة العامة، على أن يخصص للمحافظات 25% من الضريية المحصلة في نطاق كل محافظة، وأن يخصص 25% من كامل الحصيلة لأغراض تطوير وتنمية المناطق العشوائية، على الوجه الذي يصدر بتنظيمه قرار من مجلس الوزراء.

الثلاثاء، 13 مايو 2008

صناعة النسيج..بين احتكار كبار رجال الأعمال و "العفريت الصيني"!

RadioShack

الاهالى : منهم من أغلق مصنعه، و منهم من أشهر إفلاسه، و من حبس، و من وقع علي كمبيالات و لا يستطيع سدادها، و من هرب خارج البلد، و منهم من أصبح كسمكة صغيرة تسبح ضد التيار في محاولة يائسة للهروب من الحيتان، إنهم أصحاب مصانع النسيج الصغيرة المكونة من ماكينتين أو يزيد قليلا، فبين إغراق لسوقهم بالبضائع الصينية، و غلاء لأسعار المواد الخام و الكهرباء و المياه، و حرمان من المميزات و الاعفاءات و منح الاستثمار التي تأتي من الخارج و التي تتمتع بها المدن الصناعية الجديدة، و بين احتكار كبار رجال الأعمال لصناعتهم التي حولوا أصحاب المصانع الصغيرة فيها إلي عمال يعملون عندهم بالمتر، يقف أصحاب مصانع النسيج "الأهلية" متسائلين .. هل ترعي الدولة مشروعا صناعيا حقا أم أنها ترعي فقط أفرادا صناعيين؟!!.

"وائل بصل"، صاحب مصنع نسيج، بالمحلة الكبري، قال لـ"الأهالي" "الصناعة أصبحت متخلفة و لا تواكب التكنولوجيا، كلنا نعمل بالماكينات القديمة و سوق العمل أصبح لا يستوعب خريجي المدارس المهنية، لا يوجد عندنا أي تطوير في الوقت الحالي لأن السوق لا يسمح بذلك، و بدلا من أن أزيد عدد عمالي أصبحت أنقص من عددهم، و من غير المعقول أن أشتري ماكينة بنصف مليون جنية أنافس بها المنتج الصيني"، فالصين في رأي "وائل بصل" "زي العفريت، كل يوم منتج جديد"!.

اغراق الأسواق

"العفريت الصيني" كما يقول "وائل بصل" "يغرق الأسواق في هذا المجال فيلجأ المواطن العادي لشراء المنتج الصيني، و لا يوجد تشجيع من الدولة مثلما يحدث في الصين، هناك الدولة تساعدهم و تدعمهم في الخامات و بالتالي يستطيعون تشكيل أي شئ تريده، هنا الدولة لا تهتم سوي بكبار رجال الأعمال، أما في الصين فيدعمون الصناعات الصغيرة كما يدعمون الكبيرة، و في الوقت الذي تولي فيه الدولة اهتماما للمناطق الصناعية الكبيرة فإنها تنسي المناطق الصناعية الأساسية و الأصلية مثل المحلة الكبري و شبرا الخيمة، المنطقة الصناعية في المحلة محرومة من جميع الخدمات لدرجة أنها أصبحت منطقة عشوائية، في الوقت الذي تحصل فيه مدينة العاشر من رمضان و 6 أكتوبر علي استثمارات كبيرة و اعفاءات، من المفترض أيضا أن يتم توزيع جزء من منح الاستثمار التي تأتي من الخارج علينا و لا تقتصر علي كبار رجال الأعمال".

و يضيف "وائل" "أسعار المواد الخام ارتفعت جدا، بالإضافة إلي تعريفة الكهرباء و المياه، و لا أستطيع إنتاج منتج غال بسبب قلة الأجور، و في نفس الوقت لن أستطيع أن أنافس به المنتج الصيني، أنا لم أجدد المصنع منذ سنوات، بل و أعمل بقوة عمل أقل لأن الظروف الاقتصادية أربكت ترتيبات كل الناس، من المفترض أن يكون هناك رعاية أسلوب مرن في التعامل، علي سبيل المثال يجب تخفيض الضرائب لأن الظروف الحالية غير ملائمة، وبرغم ذلك فإن الضرائب تنظر إلينا و تحاسبنا و كأننا نكسب ذهبا"!!.

مستقبل مظلم

البيروقراطية الحكومية لها نصيب أيضا في تدهور حال هذه الصناعة كما يؤكد "وائل بصل" "مجلس الوزراء يقوم بعمل أبحاث ميدانية عن الصناعة في المحلة، إلا أن من يأتون إلينا لا يفهمون الصناعة نفسها، و بالتالي تكون مهمتهم مجرد ملء خانات، لست سعيدا أن يأتي لي أحد يأخذ بيانات و لا يعرف الوضع علي الطبيعة، لابد أن يكون من يقوم بهذه الأبحاث علي دراية بهذا المجال".

و عن مستقبل صناعة النسيج في مصر كما يراه يقول "وائل" "مستقبل صناعة النسيج سييء جدا، المستقبل مظلم بدون أي مبالغة، الآن نستورد غزولا من سوريا، و السؤال هو كيف طور السوريون صناعتهم في هذا المجال في ظل حصارهم، مع العلم أن مهندسيهم و أساتذتهم من جريجي جامعة القاهرة و عين شمس، طوروا زراعة القطن لدرجة أن مصر التي كانت تشتهر دوما بقطنها أصبحت تعتمد عليهم"!!.

"أصحاب المصانع اشتروا الماكينات الموجودة حاليا منذ حوالي 5 أو 6 سنوات، و بالتالي أصبح سعرها الآن لا يزيد علي 50% من سعرها الأساسي"، كما يقول "نبيل شعلان" صاحب مصنع نسيج، و الذي أضاف "لا يستطيع أحد شراء أي ماكينات جديدة بسبب غلاء الأسعار و كساد السوق، من يوم أحداث المحلة لا يوجد بيع و لا شراء، و مضطرون لدفع أجور العمال كل أسبوع، و لا نستطيع أن نوقف المصنع، أوضاعنا أصبحت خرابا .. نظل بالأسبوع لا نبيع و لا حتي قطعة واحدة".

و عن احتكار كبار رجال الأعمال لصناعتهم يقول "مصطفي عبد الجليل حسين"، صاحب مصنع للملابس الجاهزة "المصانع الكبيرة تحتكر إنتاجنا و تشتريه بنفس السعر و تصدره إلي أوربا و أمريكا و تأخذ الربح كله"، مؤكدا أن "نسبة 99.9% من المصانع الصغيرة في المحلة أو كلها تعمل لحساب المصانع الكبيرة بسبب عدم قدرتها علي التسويق"، و إلي هنا لم تنته المشكلة و إنما تزداد تعقيدا عندما يذكر "مصطفي عبد الجليل" أن "مصنعية المتر الواحد لصاحب الماكينة كانت منذ عام واحد فقط 1.25 قرش، أما اليوم فقد أصبحت 65 قرشا فقط"!!.

اختلاق الأزمة

و إذا كان "مصطفي عبد الجليل" قد تحدث عن "المصنعية" التي يتقاضاها صاحب المصنع علي إنتاجه بطريقة طبيعية تماما، إلا أن كلامه أشار إلي أن شيئا غير طبيعي بالمرة يحدث، و هو أن أصحاب المصانع الصغيرة في المحلة كلهم أصبحوا عمالا لدي القلة التي تحتكر هذه الصناعة في المدينة!!، فـ"صناعة النسيج يسيطر عليها في المحلة حوالي 10 أشخاص فقط"، كما يقول "مصطفي عبد الجليل"!!.

احتكار صناعة النسيج ليس الاحتكار الوحيد الذي تعاني منه مصانع النسيج الصغيرة، فهناك احتكار آخر تتأثر به هذه الصناعة هو احتكار الغزول، يقول "مصطفي عبد الجليل" "هناك مجموعة تحتكر صناعة الغزول في مصر، و هي التي تتحكم في سعره، التجار الكبار هم الذين يختلقون الأزمة، حيث يخزنون الغزول في مخازنهم ليرفعوا سعرها"، و عن أنواع الغزول التي يرتفع سعرها و أسعارها يقول "الغزل البوليستر يكاد يكون ثابتا أما القطن فهو الذي ترتفع أسعاره، حتي عندما نشتريه من شركات مصرية يكون غاليا، و ذلك رغم أنها لا تدفع جمارك و لا أي شيء، حتي النقل نحن الذين نتكفل به، و مع ذلك يرتفع سعره!!، طن الغزل كان بـ 12 ألف جنيه من حوالي شهر واحد فقط أو أقل، و حاليا وصل سعر الطن إلي حوالي 16 ألف جنيه، و هناك أنواع وصلت سعرها إلي أكثر من ذلك".

القدرة الشرائية

احتكار كبار رجال الأعمال لصناعة النسيج، بالإضافة إلي احتكار الغزول يترتب عليه في النهاية كما يقول "مصطفي عبد الجليل حسين" "ارتفاع سعر القماش و عليه ترتفع أسعار الملابس، و هو الأمر الذي يتسبب في عدم وجود حركة بيع و شراء، بسبب ضعف القدرة الشرائية للمواطن، فنضطر لبيع الطقم حتي لو كان بنفس سعر تكلفته، و ذلك علي الأقل لنتمكن من دفع الضرائب و التأمينات و غيرهما من المتطلبات الأخري مثل الكهرباء التي أصبح سعر الكيلو بـ 23 قرشا بدلا من 19 قرشا كما كان منذ 3 شهور فقط، فالحكومة لا تعاملنا و لا تقدم لنا تسهيلات مثل المصانع الجديدة".

مشكلة أخري تواجه أصحاب هذه المصانع، هي أن "تراخيص المصانع أصبحت معقدة جدا، و هو الأمر الذي يجبر العديد من المصانع علي العمل بشكل غير رسمي، و بالتالي لا يستطيعون التأمين علي عمالهم، و يقعون فريسة للعديد من الموظفين المرتشين الذين يقبضون ثمن سكوتهم، و من هذه الشروط أن يكون ارتفاع السقف 4 أمتار، و هو الأمر الذي لا يتوفر للعديد من أصحاب المصانع الذين يستأجرون المكان"، كما يقول "مصطفي عبد الجليل".

مشكلة أخري تواجه هذه الصناعة و خاصة المبتدئين فيها و هي عدم تخصيص أماكن لإقامة المصانع"، يقول "كرم علي" "من المهم أن يتم تخصيص أماكن لإقامة مثل هذه الصناعة، هذا المكان فيه ماكينتان و إيجاره 2000 جنيه شهريا، و لم ألجأ إليه سوي لأنني لم أجد مكانا آخر أرخص منه، لا نستطيع أن نبني مصانعنا خارج المدينة، لأنهم يقولون إن الأرض زراعية، و بالتالي لا يوجد أمامنا سوي هذه المناطق السكنية الغالية".

احتكار الصناعة تحدث عنه "كرم" قائلا "المصانع الصغيرة تعمل لصالح المصانع الكبيرة، و من يمسك زمام الأمور هم الكبار، هم الذين يستطيعون تصدير إنتاجهم للخارج، و استيراد خاماتهم من الخارج أيضا، يمولونني بالغزل و أنا علي الماكينة و العمل، و هو الذي يحدد الشيئ الذي سأنتجه، و يعطيني مصنعية"، "كرم" أكد أن هذه الطريقة لا تربحه سوي الفتات "مجرد اتفاق دون أي عقود، و الضرائب تحاسبني علي أساس أن الانتاج كله ربحه لي، و بالتالي يكون هامش الربح قليلا جدا"!، و أشار "كرم" في حديثه لـ"الأهالي" أن الاحتكار لا يمارسه أصحاب المصانع الكبيرة فحسب، و إنما أيضا كبار التجار "هناك بعض التجار يتحكمون في المصانع أيضا حيث يعطون لهم الغزل و يطلبون منهم أشياء محددة و صاحب المصنع يعمل عندهم أيضا بالمصنعية"!!.

الدولة في نظر "كرم" هي المتسببة في تدهور هذه الصناعة "الأعباء المالية تعوق هذه الصناعات الصغيرة علي تطوير الميكنة و تشغيل عمالة أكبر، بالإضافة إلي أن الإيجار غال و المرتبات غالية و الأسعار غالية و كل هذا يضاف علي سعر المنتج، و الدولة هي المتسببة لأنها ترفع أسعار كل شيئ، من المفترض أن توقف الدولة أو علي الأقل تضع ضوابط مشددة علي الاستيراد من الخارج".

المواد الخام

"بدأت بـ 300 ألف جنيه، و حاليا أقول لله يا محسنين"، هكذا بدأ "سعيد الكوش"، صاحب مصنع نسيج حديثه إلينا، مؤكدا لنا بلغة الأرقام أن الدافع الذي قد يكون وحيدا الآن لعمل هذه المصانع هو الخوف من الحبس بسبب الديون!!، فقال "سعر متر القماش كان بـ 4.60 قرش بهامش ربح 10 قروش في المتر، حاليا و بسبب ازدياد أسعار الغزول زاد علي قطعة القماش مبلغ 3 جنيهات، بواقع 60 قرشا لكل متر، و بالتالي أصبح من المفترض أن يباع المتر علي الأقل بمبلغ 5.40 قرش، إلا أنه و برغم ذلك يباع حاليا بـ 4.75 قرش، بخسارة تصل إلي 65 قرشا في المتر الواحد و أضف إلي هذه الخسارة سعر الكهرباء و الضرائب و ضرائب المبيعات و التأمينات!!، و مع ذلك فإننا مضطرون للعمل و إلا سيكون الجزاء الحبس بسبب الديون".

"الكوش" أكد أن الظروف الصعبة التي تمر بها مصانع النسيج الصغيرة كانت سببا في أن تعمل معظم المصانع بثلث قوة عملها و أن يفقد العامل ثلث مرتبه الشهري "المصانع الأهلية كل مصنع يعمل 3 ورديات و الوردية بها 3 عمال علي الأقل و 40 عاملا علي الأكثر، و حتي لا نزيد الخسارة فإن المصانع أصبحت تعمل ورديتين بدلا من 3، و بالتالي خفضنا ثلث قوة العمل للمصنع، بالإضافة إلي أن العامل فقد ثلث مرتبه الشهري لأنه أصبح يعمل بالتبادل مع زملائه الذين كانوا يعملون في الوردية الثالثة"!.

"الكوش" لم يطالب بدعم أي من المواد الخام الداخلة في الصناعات النسجية، و إنما طالب الدولة بأن تمنحه فقط حق المنافسة مع المنتج الصيني "لا نطلب دعما علي مادة، و لكن من المفترض أن يتم تخفيض قيمة الجمارك علي المواد المستوردة بغرض التصنيع، و ذلك حتي تمنحني الدولة حق المنافسة مع المنتج المستورد، فعندما يتم استيراد الغزول بأسعار مرتفعة فإن فكرة المنافسة التي من المفترض أن أتميز بها كمنتج وطني قد انعدمت، الدولة رفعت التعريفة الجمركية علي منتجات الغزل و النسيج المستوردة، إلا أنها في نفس الوقت رفعت التعريفة الجمركية علي الغزول و هو ما يعني أنه لم يحدث أي شيء"!.

كساد مصانع النسيج لا يتأثر به أصحابها فقط كما يقول "سعيد الكوش"، و إنما هناك العديد من الأعمال القائمة عليها تتأثر هي الأخري، فإلي جانب تأثر أسر عمال هذه الصناعة فإن هناك أيضا حوالي 1000 سيارة تعمل علي إنتاج عمل هذه المصانع و مثلهما من عربات الكارو، بالإضافة إلي المصابغ و المباوش و مشاغل التطريز، الحلقة مفرغة الكل يدور فيها و من يأتي عليه الدور يقع!!، نحن و لو حتي كنا أصحاب مصانع نسيج فإننا الرعاع الذين يعملون عندهم بسبب الاحتكار"!!.

قطاع النسيج الذي لايزال البعض مستمرا في مسلسل تدميره يعد أكبر قطاع صناعي في مصر، حيث يساهم بنسبة 30.7% من إجمالي ناتج قطاع الصناعة، وتمثل اليد العاملة فيه حوالي 30% من حجم القوي العاملة في مصر، و 45% من حجم اليد العاملة في القطاع الصناعي، و قد بدأت صناعة النسيج المصرية تعاني من المشاكل منذ عام 1994 عقب إعلان الحكومة المصرية تحرير تجارة القطن، فوصلت الزيادة في سعر قنطار القطن المزروع محليا إلي 125 جنيها فوق السعر الأصلي للقنطار عقب إعلان الحكومة لقرارها مباشرة